تحول عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي من "ليلة دبلوماسية" إلى "ساحة فوضى وفضيحة"، بعدما وثقت كاميرات المراقبة وهواتف الحاضرين مشاهد صادمة لردود فعل بعض الضيوف عقب إطلاق نار استهدف الحفل وأدى لإخلائه ومغادرة الرئيس ترامب بشكل عاجل.
فوضى وسرقات تحت الطاولات
بينما كان مئات الضيوف يحتمون تحت الطاولات وسط صرخات الذعر وانتشار قوات الخدمة السرية لمواجهة مسلح اقتحم نقطة التفتيش باتجاه المنصة الرئيسية، رصدت مقاطع فيديو "مثيرة للجدل" قيام عدد من الحاضرين –بينهم صحفيون– باغتنام حالة الإخلاء لسرقة زجاجات النبيذ من الطاولات، فيما ظهر آخرون يلتقطون "السيلفي" ويضحكون وسط أجواء الرعب، غير مبالين بخطورة الموقف الأمني.
ترامب يعلّق: "يستهدفون المؤثرين فقط"
وفي أول تعليق له عقب النجاة، صرح الرئيس ترامب بنبرته المعتادة: "لقد درست الاغتيالات.. المستهدفون هم دائماً الأشخاص الأكثر تأثيراً الذين ينجزون الأعمال العظيمة، وأكره قول ذلك، لكني أشعر بالفخر لأنني قمت بالكثير".
لغز المهاجم
حتى اللحظة، لم تحدد السلطات الدافع وراء الهجوم الذي وقع في فندق "واشنطن هيلتون"، إلا أن شرطة العاصمة أكدت أن المشتبه به حاول اختراق الطوق الأمني والاندفاع مباشرة نحو الطاولة الرئيسية حيث كان يجلس ترامب ووزراء حكومته، في واقعة هزت أركان العاصمة الأمريكية وفتحت باب الانتقادات الواسعة حول "أخلاقيات المهنة" لبعض الحاضرين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض